السيد محمد باقر الموسوي

43

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

من أطاعهم فقد أطاع اللّه ، ومن عصاهم فقد عصى اللّه ، هم مع القرآن ، والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليّ الحوض ، أوّلهم علي بن طالب عليه السّلام ، وهو خيرهم وأفضلهم ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ فاطمة الزهراء ، والتسعة من أولاد الحسين عليهم السّلام ، ثمّ من بعدهم جعفر بن أبي طالب ، ثمّ عمّي حمزة بن عبد المطّلب . أنا خير النبيّين والمرسلين ، وعليّ خير الأوصياء من أهل بيتي ، عليّ خير الوصيّين ، وأهل بيته خير بيوت النبيّين ، وابنتي فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة في الخلق أجمعين . أيّها الناس ! أترجى شفاعتي وأعجز عن أهل بيتي ؟ أيّها الناس ! ما من أحد يلقى اللّه غدا مؤمنا لا يشرك به شيئا إلّا أدخله الجنّة ، ولو كان ذنوبه كتراب الأرض . أيّها الناس ! إنّي آخذ بحلقة باب الجنّة ، ثمّ يتجلّى لي اللّه عزّ وجلّ ، فأسجد بين يديه ، ثمّ يأذن لي في الشفاعة فلم أوثر على أهل بيتي أحدا . أيّها الناس ! عظّموا أهل بيتي في حياتي ومماتي ، وأكرموهم وفضّلوهم ، لا يحلّ لأحد أن يقوم لأحد غير أهل بيتي . ألا فانسبوني من أنا ؟ قال : فقاموا إليه الأنصار وقد أخذوا بأيدهم السلاح وقالوا : نعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله أخبرنا يا رسول اللّه ! من آذاك في أهل بيتك حتّى نضرب عنقه ؟ . . إلى آخر الخبر . « 1 » 1546 / 45 - الحسن بن عليّ بن الحسن الرازي ، عن إسحاق بن محمّد بن خالويه ، عن يزيد بن سليمان البصري ، عن شريك ، عن الركين بن الربيع ، عن

--> ( 1 ) البحار : 36 / 294 ح 124 ، عن الفضائل لابن شاذان والروضة .